الثلاثاء، نوفمبر 01، 2005

حول إلغاء عقوبة الإعدام


المطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام

في حال تم إقرار هذا المطلب ولو بعد حين من الزمن كحال جقوق المرأة السياسية لن تكون هناك مشاكل فنية في قصر نايف

فقد وقعت إدارة السجن في الكويت في مأزق بسبب مشانقها القديمة حين جرى تنفيذ عملية الاعدام العلني في الكويت مايو 2005 وأدى الحبل الى جرح رقبة المحكوم عليه بالاعدام جرحا أليما.


وقد قامت الكويت بإستيراد الحبال اللازمة لذلك من مصر بعد ان توقفت انجلترا عن صنعها وذلك بعد الغاء عقوبة الاعدام فيها ، و هذه الحبال معمولة بطريقة خاصة للشنق .


وفقاً لبيانات منظمة العفو الدولية
تم في سنة 2001 إعدام 3000 شخص في 31 بلدا
اعدم فى ايران وحدها 139 شخصا وفى السعودية 79 شخصا وفى الولايات المتحدة 66 شخص

وفي سنة 2002 تم إعدام ما لا يقل عن 1526 شخصا فى 31 دولة كما حكم على ما لا يقل عن 3247 شخصا بالإعدام فى 66 دولة.

ومنذ عام1985 ألغت40 دولة عقوبة الإعدام نهائياً - فيما بعد تراجعت عن ذلك 4 دول فقط - كما قامت 111 دولة بإلغائها قانونيا أو عمليا .كما حصرت 15 دولة تطبيقها بالنسبة للجرائم الفظيعة .
وتحكم 22 دولة بها لكن مع إيقاف التنفيذ.و عموما لوحظ منذ العام 1999 زيادة في عدد البلدان التي ألغت عقوبة الإعدام وذلك بمعدل 3 دول سنويا على امتداد الفترة فيما بين 1999 و 2001 .
وفي عام 2000 تبين أنه من أصل 195 دولة ألغت 108 بلدا عقوبة الإعدام في القانون أو في التطبيق إذ ألغتها كلياً 73 دولة كما ألغيت بالنسبة للجرائم العادية فى 13 دولة و ألغيت عمليا فى 22 بلدا.
و في سنة 2002 ألغت 74 بلدا عقوبة الإعدام بالنسبة لجميع الجرائم كما ألغت 15 دولة هذه العقوبة بالنسبة لجميع الجرائم ما عدا الجرائم الاستثنائية مثل تلك المرتكبة في حالة الحرب. و لم تطبق 22 دولة على الأقل عقوبة الإعدام رغم الحكم بها و أبقت 84 دولة على تلك العقوبة .
والبحرين هي البلد العربي الوحيد الذي الغى عقوبة الإعدام حتى 2002

هناك 3 تعليقات:

q8tyshareef يقول...

il e3dam lazim yestimir for the outlaws in society. If the fear of hanging is taken away, crimes will increase more than they have!

غير معرف يقول...

القول بإلغاء عقوبة الإعدام يعد قولا مصادما لعقيدة المسلمين ومصادما لنص القرآني الصريح (ولكم في القصاص حياة)ومخالفا لما أجمعت عليه أمة الاسلام (ومن يشاقق الرسو من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبي المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)والمسلم ليس عليه إن سمع أمر الله تعالى إلا الاذعان(وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير)خلافا لبني إسرائيل إذ قالوا سمعنا وعصينا) فقد قال عالى ( وما كان لمؤمن ولامؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم من يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا) ولا حول ولا قوة الا بالله
ولو اضطر المسلم اضطرارا لا طاقة له بمخالفته فقال بخلاف النص القرآني قيبين أنه مضطر لفعله كاره له عملا بقوله تعالى (من كفر بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من ربهم)والله المستعان
ثم ما هذه الرأفة الباردة بالمجرم السفاح وأين هذه الرأفة المزعومة بالضحية المقتول؟ ولو ألغي الاعدام لزادت جرائم القتل وانظر الاحصائيات لتجيبك؟ وكم في السجون من جرائم قتل تحدث فما ضر من حكم بستين عاما أن يقتل فيزاد حكمه ستين أخرى!! عجبا
وصدق رسول الله (لتتبعن سنن من كان قبلكم حتى ولو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ) ووالله إني أرى هذه المطالبة الباهتة مثل دخول جحر الضب لامنطق فيها
والعجيب أنهم يسمونها بربرية وهم من ألقى القنابل النووية على هيروشيما وناغازاكي ولا ينفكون يقتلو من البشر ألوفا وملايين في الافغان والعراق وفيتنام وأين رأفتهم المزعومة عن معتقلي غوانتانامو
كذبوا
بقلم أخوك محمد العلي

Al-Hanbali يقول...

أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ

no that removing this law is against Islam, and doing so would be khrooj on the Law of Allah

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا


and that is sufficient for us not to give in pressures of the west

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُم

وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا