الأربعاء، ديسمبر 07، 2005

الإسلام هو الحل

الإسلام هو الحل
ماذا تعني هذه العبارة ؟؟؟
لم أفهما حتى اللحظة

ربما طوق النجاة
ربما مشروع الذهب والجنيهات
ربما تكون الحاجة النفسية للبشر لشعورها بالإنتماء لدينها
أظنها كمن يقول الحياة حلوة .. بس نفهمها
ولكهنا أبدا ليست مشروع نهضوي حضاري ... على الإطلاق

فوز جماعة الإخوان المسلمين المصريين وهم المؤسسين لهذه المنظومة الفكرية الحديثة أعطى نشوة لأتباعهم عندنا وراحوا يتباهون بهذا الإنجاز بمقالاتهم وهذا حق مكفول لهم
ولكنهم لم يذكروا سبب مهم وقوي جدا لهذا التقدم
وهو المباركة الأمريكية لمسيرة الإصلاح ومنح مزيد من الحريات بالضغط على حكومات الشرق الأوسط

والفاتورة دفعت فورا وهي ما أعلنه المرشد بأنهم لايعترفون بإسرائيل ولكنهم يحترمون معاهدات السلام بين الحكومات
عفوا .. هل هذه لغة عربية نابعة من (الإسلام هو الحل !!!) لا تعترف ولكنك تعترف
علق د.البغدادي
لا تعترف بالقمار ولكنها لا تطالب بمنعه
لا تعترف بالخمور ولكنها لا تطالب بإغلاق الخمارات
لاتعترف بالربا ولكنها .... إلخ

الإسلام هو الحل !!!
هذا الشعار هو السبب الأقوى في نظري للفوز والإكتساح وهو مغناطيس القلوب قبل العقول
عموما ً .. مبروك للسادة الأذكياء جدا وهم فئة الشباب أو الإخوان الجدد أما الكهول فقد راحت عليهم

إقرأ عن وثيقة ( فتح مصر) في مجلة المصور...النص الكامل لخطة الإخوان للسيطرة على المجتمع- رغم نفي نائب المرشد( الشاطر) لهذه الوثيقة


في النهاية هيعملوا إيه ... هذا ما سنراه

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

كتب محمد العلي :ا
عزيزي
إن في مقالك إهانة لذكاء قرائك وإساءة للشعب المصري
أما الاهانة فلأنك ولست أدري لماذا تعاميت عن عمد وعقوق عن مقدار التزوير الهائل الذي جرى واستخدام البلطجة والارهاب ضد الناخبين والقضاة في مراكز الاقتراع حتى حدثت الصدامات بسبب محاصرة الأمن لمراكز الاقتراع ومنع الناخبين من الادلاء بأصواتهم ومنع القضاة من الدخول للدائرة الرئيسية ومرافقتهم لصناديقهم حتى الانتنهاء من اعلان النتيجة وضرب بعض القضاة واستغلال مرافق ومؤسسات الدولة واحتكارها من قبل حزب السلطة واستخدام الاعلام التضليلي للنيل من الاخوان حيث قام السادة المتلبررون ومدعي الليبرالية كما هو حال مدعي الليبرالية عندنا في الكويت قاموا بعمل برنامج سموه حالة حوار يأتون به بمجموعة لا هم لها سوى مهاجمة الاخوان ولا يستضيفون أحدا من الاخوان !! ويسمون البرنامج حالة حوار (عدل بالله خوش ديمقراطية) وحوار قالوا حوار مع من مع أنفسهم !! والحمد لله فقد انقلب السحر على الساحر فقد غضب الشعب المصري من هذه الترهات ومن فشو فضائح السرقات التي يمارسها أطراف في السلطة وفي الحزب الوطني وعلم الناخبين بطهارة يد الاخوان ونزاهتهم وخوفهم من الله وأمانتهم ونظرهم لأخراهم بالاضافة الى التنظيم الجيد والعمل المنهجي والتواصل المباشر اليومي مع الجماهير وسد احتياجاتهم وخدمتهم من خلال المستوصفات المجانية للفقراء حيث يعمل بها بدوام مسائي بدون مقابل أطباء الاخوان وقيامهم بعمل اللجان الخيرية التي تسد حاجة المعوزين حيث يعمل الاخوان بهذه اللجان لوجه الله دون مقابل وقيامهم ببذل مهجهم وتقديم الغالي والنفيس لخدمة وطنهم وشعبهم ولكونهم يحملون فكرا نظيفا مستمدا من الاسلام وتعاليمه لا تشوبه تنظيرات ماركس ولا ريتشارد بيرل ولا بيرنارد لويس ولا هننجتون بل تسوده وتقوده تعاليم محمد صلى الله عليه وسلم وفتاوى العلماء التي يتوقفون عندها ولا يتجاوزونها
أما قولك عن تصريح فضيلة المرشد فإنك تعلم من فقه الدعوة وفقه السياسة الشرعية ما يجب أن تكون وأنت تعلم أن سقوط دولة طالبان كان بموقف (عدم تسليم بن لادن) وسقوط دولة جبهة الانقاذ قبل قيامها كان بتصريح من قبل بعض القادة بأن هذه ستكون
آخر انتخابات
.
وليس من المعقول ولا المنطقي ولا المتسق مع سنن الله الكونية أن يتم التغيير بين يوم وليلة فهذا غاية في التطرف والغباء والمغالبة للسنن الشرعية والكونية
وها هو عمر بن عبدالعزيز يأتيه ابنه يطالبه بتغيير كل شيء في اليوم الاول من خلافته فيقول له يا بني إن الله أنزل هذا القرآن في نحو من 23 سنة وإن اله تعاى ذكر الخمر في آية وذمها في آية ثم حرمها بعد ذلك ، وإني أخشى أن أحمل الناس على الحق جملة فيرفضوه جملة ولكن ألا يسرك ألا يأتي يوم إلا وأبوك يحيي سنة ويميت بدعة
إنها سنة التدرج .
ولعلمك فالاخوان دخلوا هذه الانتخابات ببرنامج انتخابي قرأه الناس وناقشوه واقتنعوا بمضمونه وليس الشعب المصري كما تقول يتبع قلبه ويلغي عقله فيختار لأجل الشعار ويهمل المضمون
وعيب عليك أن تقول هذا الكلام والشعب المصري يعد في طليعة الثقافة العربية ومن درسك من الابتدائية حتى الثانوية وما بعدها إلا المصريون
المصريون فيهم أحمد زويل وفاروق البازوطليعة الشعراء والادباء والمفكرين العرب
بل ان ليبراليينك لولا اقتياتهم من فتات موائد رؤوس العلمنة في مصر لما قرأت لهم سطرا فكريا . هم أصلا مع تلقفهم نتاج رؤوس العلمنة المصرية كفؤاد زكريا ورفعت السعيد وأبوزيد الهلالي نصر
وأمثالهم
مع ذلك فهم مفلسون يعيشون على بقايا الأكاذيب والآلة الاعلامية الضخمة التي تصنع لهم هالة كرتونية تحتها النفط اندلق فأي حجة علمية منهجية وتضحية من تضحيات الاخوان في خدمة الناس تعمل عمل عود الثقاب تحت هذه الكراتين الجافة من الانصاف والعدل والمليئة بحرارة التزوير في زمن التفكير الحر الذي يراد منعه عن الاسلاميين وترويجه انتقائيا بين العلمانيين ولله في خلقه شئون.
وختاما فهذه مقالة كتبها الاستاذ الكبير فهمي هويدي

قبل الانتخابات في مصر والتساؤل ترى ماذا سيكتب بعد ما رأى من التزوير في الانتخابات وللعلم فإن هذه المقالة منعت من النشر في جريدة الاهرام
وعاشت حريتهم الزائفة
حرية السجون والمعتقلات واقرأ عدد اليوم من جريدة الاخبار المصرية لترى حجم التزوير المشين والضحك على الذقون واستغباء القراء
وأكثر ما في هذه الجريدة من طرفة تعليقها تحت صورة لقوات الامن عند احد مراكز الاقتراع تقول : قوات الأمن تواجدت بكثافة لحماية الناخبين للادلاء بأصواتهم .اانتهى
ومن منا لم ير بعينه وفي جميع القنوات عدا المصرية حصار قوات الامن للمقار الانتخابية ومنع الناخبين من التصويت .
هزلت هيك ديمقراطية
وعجبا للمتبجحين كيف صمتت أمريكا عن هذه المخازي وهي الداعمة الأكبر لهذا النظام بالمساعدات السنوية فصمتت عن الانتهاكات التي جرت وصرح بعض مسئوليها الأًاغر بليونة وعلى استحياء مطالبين بضمان الحيادية . خخخخخخ
وهم الذين ساندوا روسيا عندما قتلت 750 محتجا احتجاجا سلميا لمنع اجراء تحقيق دولي
خخخخخ
حرية ديمقراطية سلام وسلملي على أبو غريب والجادرية والفلوجة والفسفور الأبيض الديمقراطي والنابالم
وقيام المرتزقة تحت وضح النهار بقتل عائلة كاملة بدم بارد
لنشر النموذج الديمقراطي في المنطقة
وسلم لس على شراء ذمم الصحف العراقية لتحسين الوجه الجيكر والتغطية على جرائمه
وتزوير الاستفتاء في العراق
والقائمة طويلة وكما قال الشهم مساعد الظفيري في مقاله بالوطن اليوم للنيباري : الذي بيته أهش من الزجاج فلا يرمي الناس بالأحجار

مقال ممنوع لفهمي الهويدي من الاهرام

عن الديمقراطية المغشوشة......................فهمي هويدي
الثلاثاء 23/8/2005
أخشى ما أخشاه في اللحظة الديمقراطية التي تعيشها مصر هذه الأيام، أن نكون مثل الطالب الذي لم يحضر درساً ولم

يفتح كتاباً طول العام، وفي ليلة الامتحان تساءل أهله: هل يمكن أن ينجح؟! وليس ذلك اغرب ما في الأمر، انما

الأغرب أن تصبح اجابة السؤال محل اجتهاد ومزايدة!
(1)
لا أخفي قلقاً من انفعالات اللحظة التي ابتذلت الديمقراطية، واختزلتها في تظاهرات تتمحك فيها، في حين أبدت استعداداً

مدهشاً للعبث بالتاريخ، عندما راهنت على ضعف ذاكرة الناس، وحاولت اقناعهم بأن ميلاداً جديداً يبزغ في الأفق، وان

كل ما لم يتحقق طيلة السنوات التي خلت لأسباب يجهلونها، آن له أن يصبح حقيقة في مقبل السنوات، لأسباب لا يهم أن

يعرفوها.
نعم، هي لحظة جديدة لا ريب. لكني لم أجد سبباً بريئاً للمبالغات التي تضفى عليها، وتحميلها بأكثر مما تحتمل،

خصوصاً في الشق المتعلق بالبشارات التي أطلقت في الأفق محدثة ضجيجاً مبتكراً وغير مألوف، وملوحة بإشراقات

الديمقراطية وتجلياتها، التي يقال لنا إنها غير مسبوقة في التاريخ. وهو الخطاب الذي جاء مسكوناً بقدر كبير من

التخليط والتغليط، يصدم العقل ويجعل الحليم حيرانَ.
لأنني واحد من ضحايا هذه الحالة الأخيرة، فلم أجد مفراً من رفع يدي في الفضاء المتاح راسماً علامة “نقطة نظام”،

وراجياً أن نحفظ للديمقراطية كرامتها، فنقوم بتحرير المصطلح أولاً، لازالة ما علق به من تشويه من ناحية، ولتحديد

علاقتنا به ونصيبنا منه من ناحية ثانية، كي نعرف بالضبط ما حصلناه قبل “الامتحان”. وبعد أن نقطع هذا الشوط،

ونتأكد من امكانية حصولنا على علامات تفوق المتوسط في اختباراته، يحق لنا أن نتحدث عن التاريخ، ونطرق أبوابه بثقة

واطمئنان.
يحضرني في هذا الصدد المثل الذي يقول بأنه ليس كل ما يلمع ذهباً، لأنه ينطبق بنفس القدر على موضوعنا. ذلك بأنه

ليست كل تظاهرة انتخابية برهاناً على الديمقراطية، وانما غاية ما يمكن أن يقال بحقها أنها من “أصداء” الديمقراطية.

وبلغة أهل القانون فهي “قرينة” تشهد لها، ولا ترقى الى مستوى الدليل الذي يؤكد وجودها. ولا تنس أن هتلر

بنازيته المقيتة، جاء بالانتخابات، كما أن كل الحكام المستبدين في زماننا “طبخوها”، وقعدوا على قلوب الخلق متوسلين

بصناديق الانتخابات ومتذرعين بالاجماع الشعبي المصطنع، الذي عبرت عنه التسعات الثلاث الشهيرة، ومن ثم اعتبروا

أنفسهم منتخبين “ديمقراطياً”. وكان هذا هو الادعاء الذي لوح به الرئيس الموريتاني المخلوع معاوية ولد الطايع

وردده المتحدث باسم البيت الأبيض في البداية في احتجاجه على العسكر الذين انقلبوا عليه في نواكشوط قبل ثلاثة

أسابيع.
(2)
اذا اعتبرنا أن الديمقراطية افضل نظام تم اختباره في العالم المعاصر لارادة المجتمع (أرجوك لا تضيع وقتاً في المقارنة

بين الديمقراطية والشورى، لأنني لا أرى فرقاً بين الاثنين الا في حدود الحلال والحرام التي يقررها الشرع)، فسنجد

أنها ككل نظام لها شروط وغايات واستحقاقات عدة، اذا لم تتوافر في التجربة، فانها تصبح منقوصة عند الحد الأدنى،

ومغشوشة عند الحد الأقصى. وفي الحالتين فان الوضع يصبح اقرب الى حالة صاحبنا الذي أشرت اليه قبل قليل،

الذي يراد له أن ينجح دون أن يستوفي شروط اجتياز الامتحان. ولا جدال في أن للأكاديميين بحوثاً موسعة ومعمقة في

الموضوع، الا أنني في الحديث عن الشروط والاستحقاقات أضيف الى ما تعلمته على أيدي أساتذة القانون الدستوري،

خبرة أربعة عقود من التوق الى الديمقراطية والافتتان بممارساتها واستخلاص العبر من نماذج تزويرها أو تغييبها.

وبوسعي أن أقول الآن إن الأمر اكبر والعبء اثقل، بما لا يحتمل العبث أو اللهو. فللديمقراطية بيئة تنمو فيها، وغايات

تتمناها، وقرائن تدل عليها، وآليات تتوسل بها، وهياكل تتجلى فيها، الأمر الذي يعني أن لها ركائز وعناصر عدة، من

الخطأ الجسيم والتعسف البين أن ينتزع أو يختطف واحد منها، ثم يسلط عليه الضوء بحسبانه تمثيلاً للديمقراطية وتجسيداً

لها. وذلك منطوق يحتاج الى تفصيل، اليك بيانه باختصار:
البيئة أو المناخ المواتي هو الأساس الذي يقوم عليه البناء الديمقراطي. إن شئت فقل انها “الحصان” الذي ينبغي أن

يوضع في المقدمة، لكي يجر عربة الديمقراطية ويقودها الى بر الأمان. وهذا المناخ يتوافر بالدرجة الأولى من خلال

اطلاق الحريات في المجتمع. واذا كنا قد تعارفنا حيناً من الدهر على أن المقصود هو حرية المواطن واعتبرنا حرية

الوطن أمراً مفروغاً منه، الا أن التطورات التي شهدتها المنطقة (في العراق مثلاً) باتت تفرض علينا أن نشير الى

أهمية كفالة حرية الوطن قبل الحديث عن حرية المواطن، حتى لا نخدع برفع أيدي المحتلين عن حكم البلاد، ثم نكتشف

انهم يديرون الأمر من وراء ستار، بحيث يحكمون الذين يحكمون. وهو التعبير الماكر الذي صكه ذات يوم اللورد

كرومر، المعتمد البريطاني السابق في مصر.
(3)
النجاح المرجو في الامتحان يقاس بانجاز ثلاثة أمور محددة، هي من الثمار الضرورية، أو قل إنها من مقاصد الديمقراطية

وغاياتها المجال السياسي. صحيح أن الغاية العظيمة تظل اسعاد الناس واشاعة السلام الاجتماعي بينهم، الا أن ذلك

يتحقق من خلال تلك الأمور، التي تتمثل فيما يلي: ضمان حق الناس في المشاركة في القرار الذي يخص حاضرهم

ومستقبلهم وتوفير حقهم في الحساب والمساءلة لكل مسؤول في السلطة، في أدنى مدارجها أو أعلاها، من خلال المجالس

المنتخبة على كل المستويات وتيسير التداول السلمي للسلطة، بين ممثلي الشعب وقواه الحية.
والأمر كذلك، فلست أتردد في القول بأن الديمقراطية التي لا توفر للناس حقوقهم في المشاركة والمساءلة ولا تتيح فرصة

التداول، تغدو قيمة معطلة وعنواناً فارغ المضمون وادعاء لا دليل على صحته. ولا سبيل الى اقناع الناس بالتحول

الديمقراطي في هذه الحالة الا بتنزيل تلك الأمور على أرض الواقع، أو طمأنتهم الى أن ثمة أملاً غير بعيد في ذلك.
(4)
ثمة مظاهر للديمقراطية تعد من مستلزماتها، تنضاف الى بيئة الحرية والثمار والقرائن، وهي تتمثل في الآليات والهياكل.

ففصل السلطات بين الآليات، وكذلك التعددية الحزبية، واجراء الانتخابات أو الاستفتاءات، ويسري ذلك على استطلاعات

الرأي العام، وغير ذلك من الوسائل التي يفترض أن تصب في خدمة تحقيق الغايات التي سبقت الاشارة اليها (المشاركة

والمساءلة والتداول) أما الهياكل فتمثل في كافة المؤسسات والأبنية والمنابر التي تتم من خلالها ممارسة الديمقراطية،

والمجالس التمثيلية المنتخبة، ومنظمات حقوق الانسان، وغيرها من مؤسسات العمل المدني والأهلي. وهذه كلها تمثل

“ديكور” الممارسة الديمقراطية. ومن أسف أن خبرة العالم الثالث شهدت في العقود الأخيرة صوراً عدة من

الاحتيال على الديمقراطية، تمثلت في استخدام الآليات واقامة الهياكل، واعتبار وجودها بحد ذاته تجسيداً للديمقراطية

ودليلاً على انجاز التحول المنشود. حتى وجدنا نماذج عدة توافرت لها كل ما يخطر على بالك من آليات الديمقراطية

وهياكلها ومظاهرها، بينما غاب شيء واحد، هو الديمقراطية ذاتها!
(5)
شاركت في بعض الملتقيات التي ناقشت مسألة الديمقراطية، وقال بعض المشاركين فيها انه لم يعد أمام أهل السياسة خيار،

اذ بات عليهم أن يتحولوا الى الديمقراطية، رضوا أم كرهوا، لأن الضغوط الدولية في هذا الاتجاه، خصوصاً من جانب

الولايات المتحدة، أصبحت أقوى من أن تقاوم. وكنت بين الذين عارضوا هذا الرأي، ليس فقط لأن الولايات المتحدة

لم تكن يوماً ما جمعية خيرية تسعى لاسعاد البشر واغاثة المظلومين منهم، وليس لان الادارة الأمريكية لوحت بمسألة

الديمقراطية في العراق بعدما فشلت في اثبات حيازة نظامه لأسلحة الدمار الشامل، كما فشلت في العثور على دليل على

علاقته بتنظيم القاعدة، وانما الأهم من ذلك أن واشنطن “فوتت” مسألة حقوق الانسان في علاقتها بالصين، وتغاضت

عن كل الانتهاكات التي مارستها دول صديقة لها. ولا ينسى في هذا الصدد أن الرئيس الاوزبكي حين أمر بقتل 750

معارضاً لنظامه في ولاية انديجان قبل اشهر قليلة، فان واشنطن تضامنت مع موسكو لمنع اجراء تحقيق دولي في المذبحة،

لان القواعد العسكرية الأمريكية هناك تعد ركيزة مهمة لنفوذ واشنطن في وسط آسيا.
كان رأيي ولا يزال أن الولايات المتحدة تهمها مصالحها الاستراتيجية بالدرجة الأولى، وهو أمر طبيعي، وحيثما تحققت

مصالحها حل رضاها، بصرف النظر عن كون النظام ديمقراطياً أو استبدادياً. صحيح أن النظام الديمقراطي الموالي

لها هو الصيغة الأمثل، واذا تعذر ذلك فسوف يرضيها لا ريب، ويرفع عنها الحرج، أن يتجمل أي نظام استبدادي ببعض

المظاهر والديكورات الديمقراطية. وهو الحاصل في عدة دول بالمنطقة.
ذلك لا ينفي بطبيعة الحال أن ضغوط المنظمات الدولية لها تأثيرها النسبي في مسألة الاصلاح السياسي والديمقراطي.

وهو تأثير يمكن الافادة منه لا ريب، لكن التعويل عليه في الاصلاح يبالغ في حجمه ويحمله بما لا ينبغي أن يحمل به.

لا اظن ان ثمة خلافاً على ضرورة مواصلة النضال الوطني من أجل اقامة البناء الديمقراطي. وهو ما يدعوني الى

معاودة التذكير بأن البناء لا يمكن له ان يقام حقا الا اذا توافر له الأساس المتمثل في اطلاق الحريات العامة. و الا فاننا

سنكرر مأساة صاحبنا الذي ما استذكر يوما وما استوفر شرطا، و أراد ان ينجح في الامتحان

you-sif يقول...

وعيب عليك أن تقول هذا الكلام

ليش يا حجي عيب .. هذا رأي وتحليل لما أراه
والموضوع ليس إهانة لذكاء أحد قط
فحرية التعبير مسموحة بل مطلوبة

أما مقالة عنتر بن شداد الهويدي
فلا تستحق أن تمنع فلا جديد في الخطاب الديني الساخط على كل ما هو أمريكي وفي المقابل يتقاتلون من أجل الديمقراطية التي تمنحها لهم أمريكا

باحث عن الحق والحرية يقول...

انا لا انتمي تنظيما لجماعة الاخوان المسلمين ولكني انتمي حيث اغلب المصريين كما اعتقد لفكر يرفض ان تكون له مرجعية اخري غير الاسلام سواء في السياسة او غيرها ان اغلب الشعب المصري مع التيار الاسلامي فكريا وان لم يتنمي اليه تنظميا او اختلف مع بعض اطروحات هذا التنظيم او ذاك ولكنة لايرفض المرجعية فلا يقبل ان يوجد قانون مخالف لما يقتنع بأنه صحيح الشريعةهذا جزء مما كتبته عن الشعار غلي مدونتي واضييف ماذا تتوقع ان يشن الاخوان حربا علي اسرائيل وامريكا بمجرد الوصول للحكم بصرف النظر عن الاستعداد واختيار التوقيت المناسب والمكان الاسلوب ام ماذا؟! وخصوصا في حالة الارتباط والتبعية التي يعيشها النظام الحالي ولا نعلم مدي الاستعداد الحقيقي للجيش المصري الذي لا اعتقد ان النظام يدور في ذهنه الاستعداد لمواجهة امريكا التي نراها قادمة لا محالة في ويم من الايام ان لم تتغير سياستها العدائية لسنا في حاجة الي حرب يونوي اخري ندخلها نتيجة بغير استعداد بتخريض ساذج او شاتم

you-sif يقول...

سيدي
لقد مررت بمدونتك وقرأت أغلب مقالاتك وهي في الحقيقة طويلة جدا
وأنا أحب المختصرات خصوصا في عصر السرعة والعولمة

إنك لا تخفي تعاطفك ودفاعك عن جماعة الإخوان المسلمين
وهذا حق كفله لك الدستور المصري كما كفل للآخرين إنتقادهم لأي جماعة سياسية
تلبس العباءة الدينية أو اللليبرالية
أليس كذلك !!

لا يتفق معك كثير من المفكرين المصريين الذين هاجموا سياسات الجماعة
أنظر الى مجلة المصور والكثير من المقالات في الصحف المحلية المصرية
وتخوفهم من وصول الإسلاميين الى السلطة
وهو تخوف مشروع
نظرا لإرتباط الإرهاب بالإسلاميين تحديدا
انظر مقالة
الإخوان المسلمين هم عبود الزمر بربطة عنق

وعلق على هذه المقالة كثير من المفكرين العرب وغيرهم
وقلنا في النهاية مبروك للإخوان .. وهنشوف هيعملوا إيه

شكرا لمرورك يا أخي الكريم